في يناير 2020، نُشرت أولى صور اختبارات الإضاءة الخلفية لسطح القناة على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل SOS La Chapelle، إلى جانب Action Barbès، و Demain La Chapelle و ASA-PNE.
تُظهر هذه الجمعيات، المنخرطة بفعالية في الأحياء المحيطة بالقناة، حماسها وترقبها لتفعيل مشروع الإضاءة بالكامل، مع أمل في رؤيته مضاءً قبل دورة الألعاب الأولمبية 2024.
تعكس ردود أفعالهم أهمية المشروع لسكان المنطقة، وتسلط الضوء على الإضاءة كمحفز لإعادة تقييم الفضاء العام وسياقه الحضري.
