الموقع: أحمد آباد، الهند
في مارس 2011، قادت ماري-إكرام بوهليل بالتعاون ورشة العمل إضاءة فورية مع طلاب من المعهد الوطني للتصميم (NID)، في الموقع التراثي ساركيج روزا في أحمد آباد.
تم تصميمها كورشة عمل غامرة لمدة ثلاثة أيام، إضاءة فورية استكشفت الضوء كأداة لقراءة وتفسير التراث. ودُعي الطلاب للتجربة في الموقع، والعمل بشكل جماعي، وبناء سرد مضيء متجذر في الثقافة الهندية.
الإطار التعليمي
اختار الطلاب العمل على الأجنحة الصيفية المخصصة تاريخيًا للملك والملكة. من خلال سرد خيالي، تم إضفاء الطابع الشخصي على هذه الأجنحة وأصبحت مسرحًا لرحلة عاطفية معبرًا عنها بالضوء.
استند العمل إلى مفاهيم بهفاس (المشاعر) و راساس، وهي أساسية للتقاليد الفنية الهندية مثل الرقص والموسيقى والمسرح والأدب.
شرينغارام (الحب)
عبّر ضوء ناعم ودافئ عن ترقب الملكة السعيد لوصول الملك.
شوكا (الحزن)
عبّر ضوء أزرق مقيد عن حزن الملكة في غيابه.
كرودها (الغضب)
يمثل ضوء أحمر مكثف، جنبًا إلى جنب مع تأثيرات ديناميكية، تصاعد الغضب.
التنفيذ
تم إنشاء التركيبات باستخدام تقنيات إضاءة مؤقتة وفلاتر ملونة ومعدات قليلة عمدًا. شجع هذا القيد على نهج بديهي وتعاوني، مع التركيز على التأثيرات الإدراكية بدلاً من التكنولوجيا.
هدفت الورشة إلى زيادة الوعي بالضوء كلغة سردية، قادرة على الحوار مع الهندسة المعمارية وذاكرة المكان.
النتائج
أسفرت العروض التقديمية النهائية عن تسلسلات ليلية غامرة، تقدم قراءة حساسة وعاطفية لساركيج روزا. أظهرت الاستكشافات كيف يمكن للضوء، حتى العابر منه، أن يغير تصور موقع تراثي ويجدد التجربة الليلية.
تلتقط الصورة المرفقة بهذا المقال لحظة رئيسية من عملية الورشة الجماعية وأحد النتائج المضيئة التي تم تطويرها خلال الجلسات.
