

جبل الملح — رؤية
جبل من نور، بين الذاكرة والصمت في متحف داندي كوتير
يُكرّم متحف داندي كوتير ذكرى المهاتما غاندي، ويمثل ذاكرة حية، تتجسد فيها السلام والمقاومة والقوة الداخلية. ركز تدخل أتليه دادا على إضاءة جبل الملح والمناظر الطبيعية المحيطة به من الخارج، لتشكيل حضور ليلي يتماشى مع القيم التي يحملها غاندي.
مستوحاة من مسيرة الملح، وهي اللبنة التأسيسية في طريق الاستقلال، تُترجم تركيبة الإضاءة إيماءة العزم الهادئ إلى جو ليلي هادئ وتأملي. دعت الرؤية المعمارية إلى إحاطة جبل الملح بتوهج ناعم، أشبه بضوء القمر، وتشجيع الزوار على تجربة مشي بطيء وتأملي حول هذا الشكل الرمزي.
تعتمد الإضاءة الخارجية على أربعة عناصر أساسية: جبل الملح المركزي، والتلة الرملية المحيطة به، وقناة المياه، والحدائق المشذبة. يتم الكشف عن كل عنصر باعتدال، مع الحفاظ على الانسجام العام للموقع. من خلال تحكم بصري دقيق، يتم توجيه الضوء بدقة، مما يعزز النصب التذكاري مع تقليل تلوث الضوء والإزعاج البصري.
تم تصميم سيناريوهات إضاءة قابلة للتكيف لجبل الملح، مما يسمح بتطور الإضاءة وفقًا للفعاليات الثقافية أو اللحظات التذكارية، دون المساس بطابعه التأملي. يتم إضاءة المناظر الطبيعية المحيطة والطرق المؤدية إليها بتكتم، لضمان بقاء الاهتمام البصري مركزًا على النصب التذكاري نفسه.
في الليل، يصبح داندي كوتير معلمًا صامتًا وأنيقًا. مكان لا يفرض فيه الضوء نفسه، بل يرافق الذاكرة والكرامة والعمق الروحي لتراث غاندي.









المشروع السابق
الرابط الأخضر

المشروع التالي
جبل الملح — إنجاز

المشروع السابق
الرابط الأخضر

المشروع التالي