

يا لها من يراقات مضحكة، تزين السماء
أوبرا جوية متطورة تحتفي بباريس
هل يمكننا استحضار تاريخه بلمسات فريدة، تثبته، من خلال الضوء، في ذاكرتنا الجماعية؟ وماذا لو حلمنا بطريقة مبتكرة وصديقة للبيئة بشكل قاطع لإضاءة تراثنا بشكل رمزي؟
في هذه الدراسة، تصورنا عرضًا غير مسبوق للطائرات بدون طيار المضيئة، ندعو من خلاله الباريسيين إلى إعادة اكتشاف روح مدينتهم. من قلب باريس الأخضر، مثل حدائق التويلري، سيرتفع هذا الباليه الضوئي ككوكبة ملونة في سماء الليل. يعيد هذا العرض الضوئي والصوتي تشكيل الخرائط الذهنية لباريس بطريقة مرحة وغامرة. من خلال الأشكال الجوية، يعرض قيمًا جمهورية وتاريخ المدينة وهندستها المعمارية وباريس المستقبل التي تتبنى التحول البيئي والرموز العزيزة على الباريسيين. مدفوعًا بتكنولوجيا متطورة، يشكل هذا النوع الجديد من الألعاب النارية الصديقة للبيئة والمستدامة سماءً مرصعة بالنجوم متحركة، تكشف عن هوية المدينة مع بناء روابط عميقة بين باريس وسكانها، وتوحدهم في هوية مشتركة جديرة بـ "مدينة النور".
إخلاء المسؤولية: لتوصيل هذا المشروع في بعدين، تم دمج بعض المشاهد، مع تعديل كثافة البكسل لتوضيح العملية. ندعو القارئ، بتوجيه من النص والموسيقى المختارة، إلى الغوص في رؤيتنا والحلم معنا بتحقيقها، عقليًا وجسديًا.




1





المشروع السابق
الكون الساحر للأميرة بجعة

المشروع التالي
جدران طفولتي

المشروع السابق
الكون الساحر للأميرة بجعة

المشروع التالي