
الكون الساحر للأميرة بجعة
حكاية مضيئة وشاعرية لعيد الميلاد في لايني سور مارن
أميرة البجع: حكاية ضوئية لمدينة لاني-سور-مارن
في كل موسم من مواسم عيد الميلاد، تتحوّل مدينة لاني-سور-مارن إلى مملكة من الضوء والشعر، تأسر سكّانها وزوّارها في رحلة ساحرة. واستلهاماً من البجع الرشيق الذي يقطن نهر المارن، وُلدت «أميرة البجع»، بطلة حكاية ضوئية تحوّل المدينة إلى عالم أخّاذ، خارج الزمن.
مملكة من الضوء والأحلام
خلال خمسة عشر يوماً فقط، صاغ أستديو دادا Atelier dada هوية احتفالية فريدة للمدينة. ألهمتنا «أميرة البجع» لتحويل لاني إلى لوحة من الأنوار، تنسج الحكاية والسحر على امتداد شوارعها. وتظهر الأميرة في هيئة بجعة مضاءة، تطفو على صفحة النهر، تتلألأ في الليل، وتبثّ الأمل كل ساعة عبر نورها المشعّ. وإلى جانبها، يتجوّل الأمير غير المرئي في أرجاء المدينة، ترافقه طيور ملائكية ترمز إليها أعمدة الإنارة في الشوارع الرئيسية، في موكب سماوي يبحث فيه عن حبيبته.
أماكن ساحرة لبطلة حُلْمية
في الساحات، والشوارع، والجسور، تتحوّل المدينة إلى مسرح لهذه الحكاية الضوئية. تصبح الساحة الرئيسية مسرحاً للغموض والأسى، حيث تذرف نافورتها دموعاً من الضوء، صدىً للمحن التي تواجهها الأميرة. ويظهر مبنى البلدية، محجوباً بستار ناعم من النور، متلألئاً بهالة غامضة، فيما تقود الأشجار المضيئة الزائرين نحو الكنيسة، المتوهّجة تحت سماء مرصّعة بالنجوم.
وفي ساحة مكتبة المدينة، يتجلّى مشهد أكثر حميمية: كل ساعة، يلتقي الأمير والأميرة لبرهة وجيزة، تستحضر أجنحة طيور متشابكة حول عمود إنارة ظلالهما. هذا اللقاء العابر، المعلّق بين الحلم والواقع، يدعو المارّة إلى مشاركة إحساس حبّ أبدي يتجاوز الزمن.
شجرة أمل لمدينة مُلهَمة
تكريماً لمدينة هاسلاخ الألمانية، التوأم لمدينة لاني، تنتصب شجرة عيد ميلاد كبيرة على ضفاف النهر، رمزاً للأمل والتجدّد. يُدعى السكّان والزائرون إلى تعليق أمنيات مضيئة على أغصانها، ليصبحوا جزءاً من هذه الرحلة المشتركة. متوهّجةً بالأماني المتقاسمة، تجسّد هذه الشجرة روح لاني في موسم الأعياد، منارة للأحلام والوحدة في العام المقبل.
شعرية أميرة البجع الخالدة
من خلال هذه الاستعارة الشعرية لـ«أميرة البجع»، تبرز لاني-سور-مارن كمكان يدعو في كل عيد ميلاد إلى التأمّل والتلاقي. وفي كل عام، يُثري الفنّانون والمصمّمون هذه الحكاية الضوئية، معيدين إحياء الأميرة ومملكتها عبر ألوان ورموز تنسج السرد من حيّ إلى آخر. وهكذا تصبح لاني، لموسم شتوي واحد، عالماً آسراً تُروى فيه الأساطير بالضوء، ويتجدّد فيه السحر بلا نهاية.




1





المشروع السابق
صلة خضراء — الإنجاز

المشروع التالي
يا لها من يرقات مضحكة، تزين السماء

المشروع السابق
صلة خضراء — الإنجاز

المشروع التالي