

لالبوغ، منزل-معرض
إضاءة أنيقة وحميمة للمساحات الخارجية لمتحف خاص في شاهيباغ، الهند
كيف يمكن إضاءة منزل تراثي لدعم دوره الجديد كمتحف خاص ومكان للاحتفالات الثقافية الليلية، مع الحفاظ على حميميته وروحه؟
كيف يمكن الكشف عن العمارة والأعمال الفنية دون محو شعور بالمكان المأهول؟
هذا المنزل التاريخي، الذي تحول إلى متحف خاص، هو مكان تلتقي فيه الفنون والذاكرة بشكل طبيعي. كان قصد المالك هو الحفاظ على دفء وحضور المنزل مع فتح هذا الإرث للزوار والضيوف المتميزين. لذلك، تم تصميم الإضاءة، من قبل Atelier dada، كتوازن دقيق بين الحميمية والتعزيز، لدعم هذه الهوية المزدوجة بشكل سري.
تُتصور الإضاءة الخارجية كلمسة مضيئة لطيفة. إنها تحافظ على شكل المبنى وأناقته مع خلق جو ترحيبي للحفلات المسائية. توضع مصادر الضوء الصغيرة، مثل "الأقمار الصغيرة"، أعلى الدرابزين، وتنشر توهجًا ناعمًا يكشف عن أحجام وعمق العمارة. تسلط اللمسات الدقيقة الضوء على رشاقة الأقواس والتفاصيل الزخرفية، مما يسمح للمنزل بالبقاء على قيد الحياة في الليل دون التعرض المفرط.
ضمن المناظر الطبيعية، تظهر جيوب من الضوء من خلال أوراق الشجر، وتشكل واحات مضيئة صغيرة توجه الزوار عبر الحديقة. تلقي المصابيح المعلقة، المخفية بعناية داخل الأشجار، ومضات خافتة من الضوء، وترسم مسارًا حساسًا بين الطبيعة والعمارة.
في الداخل، كان على تصميم الإضاءة احترام التركيبات الكهربائية الموجودة مع توفير الراحة البصرية المناسبة للأعمال الفنية المعروضة. دون تغيير مواضع المصابيح، تم تطوير حل مخصص باستخدام تركيبات ذات مصدر محلي مزودة بمصابيح SORAA MR16 LED، والمعروفة بجودتها الطيفية الاستثنائية والتحكم الدقيق في شعاعها. والنتيجة هي مخطط إضاءة فعال ومتقن، مدمج بسلاسة في مساحات المتحف.
على الرغم من عدم إمكانية مشاركة الصور الداخلية، إلا أن الضوء يلعب دورًا هادئًا وأساسيًا في الداخل. يخلق الحوار بين الخارج والداخل، بين الضوء والعمارة، بين الذاكرة والحداثة، تجربة سلسة وغامرة، حيث يصبح كل شعاع دعوة للتوقف والتأمل.




1





المشروع السابق
رقصة متناغمة من الضوء والظلال

المشروع التالي
أصداء الذاكرة — رؤية

المشروع السابق
رقصة متناغمة من الضوء والظلال

المشروع التالي