

نور مدني لمقر بلدية الدائرة الثالثة عشر.
إضاءة الهوية الليلية لمباني البلدية في أحياء باريس، دراسة حالة واحدة.
في إطار البحث عن هوية بصرية ليلية أنيقة ومميّزة لباريس، يقترح هذا المشروع الانطلاق من إنارة «بيوت المواطنين»، أي بلديات الأحياء. فهذه الأماكن المدنية اليومية تتحوّل إلى أولى ركائز سرد ليليّ مشترك، يعزّز الرابط بين المؤسسات والسكّان، ويذكّر بما يجمعنا: المواطنة.
وقد صُمّم هذا المشروع من قبل أستديو دادا Atelier dada كتطبيق مباشر لجمالية ليلية متجدّدة لباريس، معتمداً مقاربة ضوئية بيئية وعالية الدقّة، تحترم المحيط وخالية من التلوّث الضوئي. يتّخذ الضوء شكل lavis، خافتاً ومضبوطاً، كاشفاً الجوهر المعماري لكل واجهة عند حلول المساء. متحفّظاً، رقيقاً وراقياً، يعبّر عن الدور المدني لهذه المباني بوضوح وحساسية.
يرافق الضوء العمارة من دون أن يغيّرها، فيتيح للخطوط، والبروزات، والنِّسَب أن تظهر في قراءة هادئة وقابلة للفهم. ويمنح هذه المباني حضوراً ليلياً ملموساً ودائماً، يقِظاً للاستخدام والسياق الحضري.
وضمن رؤية أشمل، يمكن لهذا المبدأ الضوئي أن يتطوّر أيضاً خلال اللحظات الاحتفالية أو الرمزية. فقد تسكن الواجهة حينها حركة ضوئية رصينة لكنها معبّرة، بينما يمكن تزيين المحيط القريب من مبنى البلدية بإضاءة ملائمة لكل مناسبة. وهكذا يصبح الضوء لغة مرنة، قادرة على مواكبة الحياة المدنية في احتفالاتها كما في إيقاعاتها اليومية.
يحدّد هذا المقترح طريقة متجدّدة لعيش الليل الباريسي، حيث تستعيد أماكن الحكم المحلي حضوراً لطيفاً، ذا معنى، ومشتركاً.
“**يندرج هذا المشروع ضمن بحث «غِشَاءُ النور»، الذي تخضع مفاهيمه ومبادئه وأدواته لإيداعات حماية رسمية.
ويُمنع أي نقل أو تطبيق لهذه المقاربة دون إذن مسبق.”




1





المشروع السابق
الإليزيه الليلي

المشروع التالي
استنارة الهرم المدني في نانتير

المشروع السابق
الإليزيه الليلي

المشروع التالي