

عُشّي قوس قزح
كشك معماري من نور مستوحى من عش الطيور في ساحة لويز دي ماريللاك
"عُشّي قوس قزح" هو عمل معماري من نور تم تصوره وتصميمه من الألف إلى الياء بواسطة ماري-إكرام بوهلال، المؤسسة والمديرة لـ Atelier dada، بالتعاون مع بولينا مدينا كاريلو، التي كانت متدربة في الاستوديو الباريسي. تم تصور هذه المبادرة الشخصية كهدية لمدينة باريس، مستوحاة من نموذج العش: مساحة حماية معلقة منسوجة في النسيج الحضري.
يقع الهيكل في ساحة سانت لويز دي ماريللاك، ويتخذ شكل كشك متعدد الوظائف مصمم لاستضافة الجمعيات المحلية. محميًا من الضوضاء والإزعاج المحيط، يعمل كملجأ وشرفة معلقة، ويقدم تصورًا متجددًا للمساحة العامة.
يتميز الكشك بهندسته الدائرية وألواح الخشب المتشابكة، التي تشكل عشًا طيورًا مقلوبًا كبيرًا. داخل هذا الهيكل، تم دمج بيوت الطيور بأحجام مختلفة لاستقبال الحياة البرية المحلية، مما يضيف طبقة بيئية وحوارًا رمزيًا بين الوجود البشري والعالم الحيوي.
مستوحاة من أعمال أولافور إلياسون، تحول الألواح الزجاجية الملونة في "عُشّي قوس قزح" الضوء إلى مادة معمارية حية. مستوحاة من طيف قوس قزح، تتفاعل هذه الألواح مع الضوء الطبيعي والاصطناعي، وتولد تحولات لونية دقيقة تتطور مع حركة الزوار. من الداخل، توفر إطلالات غير منقطعة على الساحة، مع إعادة تأطير المشهد المحيط باستمرار.
تحت الكشك، يستضيف الفراغ المفتوح تركيبًا غامرًا للضوء والصوت. ينبعث قرص نيون كبير تدرجًا من ألوان قوس قزح، مما ينتج أجواءً بصرية متغيرة. يتم تضخيم الأصوات، التي يتم التقاطها في الوقت الفعلي، وإسقاطها في البيئة، والتفاعل مع الميزة المائية المركزية أسفل الهيكل. كل اهتزاز يخلق تموجات فريدة على السطح، ويترجم الصوت إلى حركة وانعكاس.
يدعو هذا التركيب الحسي الزوار إلى تجربة حيث يتقارب الضوء والصوت والعمارة والطبيعة. تم تصميمه كمكان للقاء والتأمل والإبداع، ويعيد "عُشّي قوس قزح" تفسير تاريخ الموقع مع تقديم رؤية شعرية واستشرافية للمساحة العامة، حيث تصبح المدينة مكانًا للعيش فيه بعناية وخيال وانفتاح.




P1





المشروع السابق
خيط أحمر

المشروع التالي
لؤلؤة داخل قوقعتها الملحية

المشروع السابق
خيط أحمر

المشروع التالي